التوافق الزوجي

التوافق الزوجي

فهرس الموضوع

 

التوافق الزوجي

التوافق الزواجي من أبرز مؤشرات الصحة النفسية في الأسرة، وهو يعني قدرة الزوجين على التكيّف مع الحياة الزوجية

تعريف التوافق الزواجي

هو شعور الطرفين بالانسجام والانتماء العاطفي والمودة والمحبة والرحمة المتبادلة لكلاهما والشعور بالرضا والسعادة والاتفاق في حياتهم الزوجية والقدرة على التعامل الناجح مع مشكلات الحياة الزواجية هو حلة وجدانية، تشير إلى تقبل العلاقة الزوجية، وتعد محصلة لطبيعة التفاعلات المتبادلة بين الزوجين في جوانب متنوعة، منها: التعبير عن المشاعر الوجدانية للطرف الآخر، واحترامه هو وأسرته، والثقة فيه، والحرص على استمرار العلاقة معه. فضلاً عن مقدار التشابه بينهما في القيم والعادات ومدى الاتفاق حول أساليب تنشئة الأطفال، وأوجه إنفاق ميزانية الأسرة، بالإضافة إلى الشعور بالإشباع الجنسي في العلاقة.

انواع التوافق الزوجي

للتوافق الزواجي أنواع عديدة تبين جوانبه وتكون مفهومه الكلي ومن أبرزها:

  • التوافق النفسي: ويعني توافق الزوجان في الصفات النفسية وسمات الشخصية.
  • التوافق الأخلاقي: وهو التوائم من حيث الصفات الأخلاقية والسلوكية ومنها قوله تعالى: ﴿ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ﴾ .
  • التوافق العمري: أي أن يكون الزوجان متقاربين من حيث السن، وبفضل أن يكون الرجل أكبر سناً من المرأة ليمكنه ذلك من إدارة الأسرة بشكل إيجابي.
  • التوافق الشأني :(الاجتماعي والمالي والفكري)

جوانب التوافق الزواجي

الجانب العاطفي: وجود قدر من التبادل العاطفي بين الزوجين ومدى الإشباع العاطفي الذي يشعر به كلا الطرفين والذي يعتبر مؤشرًا على درجة التوافق بينهما.

الجانب الجنسي: ويعتمد التوافق فيه على فهم الزوجين للأهمية العلاقة ودوافعها وأهدافها وحرص كل طرف على إشباع صاحبه.

الجانب المالي: التفاهم حول القضايا المالية وسبل المعيشة والقناعة والرضا بما يتوفر لديهما من مال و قيام الزوج بالنفقة على زوجته وحرص الزوجة على الترشيد، ووجود قدر من التفاهم على أولويات الإنفاق.

 الجانب الثقافي والاجتماعي: تكيف الزوجين للتعامل مع الخلفية الثقافية لكل منهما واحترام العادات والتقاليد والاعراف والتسامح في القضايا التي يختلفان فيهما نتيجة لاختلاف التنشئة الاجتماعية لكل منهما

التوافـق الدينـي: هو تحكيم لدين الله في الحقوق والواجبات لكل من الزوجين وهذا يقطع دابر الخلاف ويتيح للسعادة مجالا في بيت الزوجية، ذلك أن الاحتكام إلى مقاييس ربانية صنعها رب العالمين يجعل في النفس راحة في الأخذ بها والوقوف عند حدودها، ولن يكون هناك كآبة أو خصام أو خلاف إذا روعيت من الطرفين كليهما.

العوامل المؤثرة في التوافق الزواجي

العوامل الخارجية :

وهي المتعلقة بالزوجين ومن أهمها:

  • التنشئة الأسرية للزوجين فاستقرار الأسرة التي انحدر منها الزوجان له ارتباط وثيق يؤثر غالبًا على التوافق بينهما.
  • عمر الزوجين وتقاربهما ومدى النضوج والرشد في شخصيتهما .فقد وجد أن حالات الزواج المبكر 21 سنة للزوج و18 للزوجة، أبانـت عـن حـالات الطـلاق والتوتر وسوء التفاهم
  • إدراك الزوجين للحياة الأسرة وجديتهما وقدرتهما على تحمل المسؤوليات.
  •  حسن الاختيار قبل الزواج والوضوح في التعرف على بعضهما.

 العوامل الخارجية:

  • علاقة الزوجين بالأقرباء لا سيما أهل الزوجة وأهل الزوج، ومدى استقلاليتهما في إدارة شؤونهما الأسرية.
  •  النظام الاجتماعي السائد ولأنظم السياسية.
  •  الإعلام وأثره على علاقتهما.
  •  ظروف العمل وطبيعته لكلا الزوجين أثره على علاقتهم

 

إذا كنت تبحث عن نصائح وتوجيهات في مجالات الأسرة، العلاقات، تفسير الأحلام، الصحة النفسية وأكثر؟ فتطبيق شاور هو المنصة المثالية لك. فمع شاور، يمكنك التواصل مع مستشارين متخصصين في مختلف المجالات مثل الاستشارات الأسرية، العلاقات الزوجية، تفسير الأحلام، الصحة النفسية، التغذية، وغيرها من الاستشارات المتنوعة.

يمكنك تحميل التطبيق كالتالي:

للأندرويد من هنا

للآيفون من هنا